بمناسبة حلول الذكرى الخامسة بعد المائة لتأسيس سور الوطن ودرعه الحصين، الجيش العراقي الباسل، أتقدم باسمي ونيابة عن ملاكات الكلية التقنية الشطرة (طلبةً وأساتذةً ومنتسبين) بأسمى آيات التهاني والتبريكات، مقرونةً بأعلى درجات الفخر والاعتزاز إلى أبطالنا في القوات المسلحة بكافة صنوفهم وتشكيلاتهم.

إننا إذ نحتفي بهذا اليوم الأغر، فإننا نستذكر بفخر ذلك التاريخ المشرّف والمواقف البطولية التي سطرها رجال جيشنا الغيور في ميادين الشرف والكرامة، حيث برهنوا للعالم أجمع أن العراق يمتلك عقيدة عسكرية راسخة قوامها التضحية والفداء، وهدفها صون سيادة الأرض وحماية الإنسان.

إن جيشنا العراقي لم يكن يوماً مجرد قوة عسكرية، بل كان وسيبقى صمام الأمان لوحدتنا الوطنية، والمؤسسة العريقة التي تتجسد فيها قيم الانتماء والولاء المطلق لهذا الوطن المعطاء.

نسأل الله العلي القدير أن يديم على قواتنا المسلحة النصر والتمكين، وأن يمنّ على عراقنا الحبيب بالأمن والأمان والازدهار، والرحمة والخلود لشهداء العراق الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية تراب الوطن ليبقى شامخاً لا ينحني.

كل عام وجيشنا البطل عنواناً للسيادة والشموخ.كل عام والعراق وشعبه بألف خير.

الأستاذ الدكتور
محمد سعيد حران
عميد الكلية التقنية الشطرة
6 كانون الثاني 2026